Milk Baobab | Offers
Enjoy 25% off when you spend 100 QAR or more.
This store requires javascript to be enabled for some features to work correctly.
Baobab25
مع تزايد الساعات المقضاة أمام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والشاشات الأخرى، تحول اهتمام متزايد إلى كيفية تأثير الضوء الأزرق، المعروف أيضاً بالضوء المرئي عالي الطاقة، على البشرة مع الوقت. بينما لا تزال الأبحاث تتطور، تشير بعض الدراسات إلى أن التعرض للضوء الأزرق قد يساهم في التصبغ والإجهاد التأكسدي.
يُصدر الضوء الأزرق من الشاشات الرقمية وإضاءة LED، والأهم من ذلك الشمس. بينما تبقى أشعة الشمس المصدر الرئيسي للقلق، تشير بعض الأبحاث إلى أن التعرض المطول للشاشات قد يساهم في تكوين الجذور الحرة وتفاقم مخاوف التصبغ في بعض الحالات.
تشير بعض الدراسات إلى أن الضوء الأزرق قد يساهم في الإجهاد التأكسدي، وفي بعض أنواع البشرة، تفاقم مخاوف التصبغ. مع ذلك، لا تزال الأبحاث في هذا المجال تتطور، ويبقى التوصية الأساسية للعناية بالبشرة هي الحماية المستمرة من الشمس.
تتضمن العديد من واقيات الشمس الحديثة وسيرومات مضادات الأكسدة الآن مكونات مثل أكاسيد الحديد أو مضادات الأكسدة مثل فيتامين سي والنياسيناميد.
يمكن لسيروم مضاد للأكسدة قوي يُستخدم في الصباح تحت واقي الشمس أن يدعم دفاعات البشرة ضد الإجهاد البيئي اليومي.
يبقى واقي الشمس واسع الطيف يومياً أهم خطوة لحماية البشرة من جميع المخاوف المتعلقة بالضوء. تصفحي مجموعة الحماية من الشمس ومجموعة السيرومات لدينا.
لا تزال الأبحاث تتطور، لكن بعض الدراسات تشير إلى علاقة محتملة بين التعرض للضوء الأزرق والإجهاد التأكسدي.
قد توفر واقيات الشمس التي تحتوي على أكاسيد الحديد أو مضادات الأكسدة حماية إضافية، رغم أن واقي الشمس واسع الطيف اليومي يبقى الأولوية.
"Loading authentic customer feedback..."